سجل معنا
* تسجيل الدخول   * التسجيل اتصل بنا اتصل بنا   * الأسئلة المتكررة    * بحث    * قائمة الأعضاء



عيد الفطر 2010




آخر 10 مواضيع

تحميل لعبة حرامي السيارات 2010 gta 2010 كاملة بروابط مباشرة   ::.::  بواسطة : admin    ]          فيس بوك بالعربي تحميل برنامج فيس بوك بالعربي   ::.::  بواسطة : webmaster    ]          تحميل ومشاهدة اهداف مباراة الاهلى وشبيبة القبائل 1 – 1   ::.::  بواسطة : webmaster    ]          ارسال رسائل مجانيه لاى موبايل فى العالم   ::.::  بواسطة : ولاءوبس    ]          تحميل لعبة المصارعه WWE Raw 2010 كاملة للكمبيوتر PC   ::.::  بواسطة : admin    ]          تحميل لعبه fifa 2010 فيفا 2010 كامله وبروابط سريعة   ::.::  بواسطة : admin    ]          شرح برنامج Internet Download Manager عربي بالصور   ::.::  بواسطة : admin    ]          رسائل عيد الفطر 2010 ,, أجمل مسجات التهنئة بالعيد   ::.::  بواسطة : webmaster    ]          كتاب تعليم ويندوز 7 عربي microsoft Windows 7 arabic   ::.::  بواسطة : admin    ]          موعد عيد الفطر 2010 - اول ايام عيد الفطر المبارك 1431   ::.::  بواسطة : webmaster    ]         










الرد على الموضوع
الكاتب رسالة
 الاحسان
مشاركةمرسل: 08 01 2010, 15:28 

صورة العضو الشخصية

اشترك في: 15 07 2009, 17:32
مشاركات: 1046
مكان: Arab-Ia
الاحسان

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مُضلَ له ومن يُضلل فلا هاديا له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد معاشر المؤمنين عباد الله ":
اتقوا الله فإن من اتقى الله وقاه وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه وتقوى الله جلا وعلا عملٌ بطاعة الله على نور من الله رجاء ثوابِ الله وتركُ لمعصيةِ الله على نورٍ من الله خِيفةَ عذابِ الله.
عبادَ الله إن دينَ الإسلام دينُ الإحسانِ في كل شيء قال الله تعالى {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }البقرة195وقال جلا وعلا{وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}العنكبوت 69 وقال سبحانه { إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}الأعراف56 وقال جلا وعلا{هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}الرحمن60.
والآيات في هذا المعنى كثيرة والدينُ كله عبادَ الله قيامه بالإحسان ,إحسانٌ في عبادةِ الخالقِ جلا وعلا وإحسانُ في التعامل مع الخلق.
أما الإحسانُ مع الله وفي عبادةِ الله جلا وعلا فهو الإتيان بها على أتم وجهٍ وأحسنِ حال كما قال نبينا عليه الصلاةُ والسلام في بيانِ معنى الإحسانِ وحقيقته قال" أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"
وبلوغ هذه الرتبةُ العليةِ والدرجة المُنيفة لابد فيه من مجاهدة تامة للنفس وصبر لها على طاعةِ الله قال الله عز وجل { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَاوَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَالْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69


والإحسانُ عباد الله الذي كتبه الله جلا وعلا على كل شيء مطلوب من العبد حتى مع نفسه يجبُ على كل إنسان أن يُراعي الإحسان إلى نفسه وكم يقعُ في الناس من ظُلمِ للنفس وإساءةٍ إليها وخروجُ بها عن دائرةِ الإحسان وأُطره والله جلا وعلا يقول{ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا}الإسراء7


وبهذا يُعلم معاشرَ المؤمنين أن المسلم مطلوبُ منه في هذه الحياة من بابِ الإحسانِ إلى نفسه والرحمةِ بِهَا والرفقِ بها وإبعادها عن مواطنِ سخطِ الربِ جلا وعلا وغضبه أن يُرَاعيَ الإحسان,أن يراعي الإحسان في أعماله وأقواله وأفعاله ونياته فيكونَ في ذلك محسنا يُحسِنُ في عباداته وطاعاته وقرباته ويحرصُ على إتمامها وإكمالها فإن إحسانَ العبدِ في طاعة الله هو في الحقيقة إحسانُ إلى النفس إحسانُ إلى النفس ورحمة بها ورفقاً.


وكذلك عباد الله تجنب الإنسان للمعاصي والآثام وبعده عن كلُ ما يسخطُ الرب جلا وعلا كل ذلكم داخلٌ في باب الإحسان.
وفي الحديث يقولُ عليه الصلاةُ والسلام "من حُسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه"


وفي هذا أن تجنُب المعاصي والبُعدَ عن الآثام كل ذلكم من باب الإحسان فمن يقعُ في المعصية ويقارفُ الذنب هو في الحقيقة مُسيء لنفسه وليسَ بمُحسن.
عبادَ الله من يتعاطى المُحرمات ويغشى الآثام ويفعلُ الحرام كم يسيءُ إلى نفسه بذلك المُدخن مسيء لنفسه متعاطي المخدرات مُسيء لنفسه مُرتكبُ غير هذه الآثام بكُلِ إثمٍ يرتكب يسيء إلى نفسه ويجُرُها إلى العواقب الوخيمة والنهايات الأليمة في دنياه وأُخراه والله تعالى يقول{وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا}البقرة195.


عباد الله ومن الإحسان المطلوب الإحسانُ عند المصائب لتي تُلِمُ بالإنسان وتصيبهُ في هذه الحياة بفقدِ محبوبٍ أو فواتِ مرغوب أو حصول ألم أو جائحة أو نحو ذلك ففي هذا المقام مطلوب من العبد الإحسان والإحسانُ عند المصيبة بأن يتلقاها العبدُ بالصبر وأن يعلم أنها من عند الله فيرضى ويُسلم .
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍإِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}التغابن 11


قال بعضُ السلف هي المصيبة تصيبُ العبد فيعلمُ أنها من عند اللهِ فيرضى ويُسلم.
ومطلوب من العبد في باب الإحسان أن يُحسن إلى عبادِ الله بدأًً بالوالدين فالأقرب والأقرب قال الله تعالى{ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَىوَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِيالْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}النساء36


بل إن دائرة الإحسان عباد الله تطالُ حتى الحيوانات فإن المُسلم مطلوب منه أن يحسنَ إلى بهيمة الأنعام وفي قاعدة عامة وتأصيلٍ مباركٍ في هذا الباب يقولُ نبينا عليه الصلاةُ والسلام ي ما رواه مسلمٌ في صحيحه من حديث أبي يعلى شداد أبن أوسٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال" ,إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسِنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليُحِدَ أحدكم شفرته وليُرح ذبيحته "


جاء في الأدب المفرد للإمام البُخاري بإسناد ثابت أن رجلً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الشاةُ أذبحها وأرحمُها قال عليه الصلاةُ والسلام والشاة إذا رحِمتَها رَحِمَكَ الله "


ألا فلنتقي الله عباد الله ولنُراعي بابَ الإحسان في أقوالنا وأفعالنا ونياتنا وجميعِ أحوالنا متقربين بذلك إلى ربنا جلا وعلا .
*منقول*


أعلى
   
 
العاب
الرد على الموضوع